محمد دشتى
540
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
2 - ضرورة حفظ الأمانة ومن استهان بالأمانة ، ورتع في الخيانة ، ولم ينزّه نفسه ودينه عنها ، فقد أحلّ ( أخلّ ) بنفسه الذّلّ والخزي في الدّنيا ، وهو في الآخرة أذلّ وأخزى . وإنّ أعظم الخيانة خيانة الأمّة ( الأمنة ) ، وأفظع الغشّ غشّ الأئمّة ، والسّلام . 27 - ومن عهد له عليه السّلام اخلاقى ، سياسي إلى محمّد بن أبي بكر - رضي اللّه عنه - حين قلده مصر : 1 - الاخلاق الاجتماعيّة فاخفض لهم جناحك ، وألن لهم جانبك ، وابسط لهم وجهك ، وآس بينهم في اللّحظة والنّظرة ، حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضّعفاء من عدلك عليهم ، فإنّ اللّه تعالى يسائلكم معشر عباده عن الصّغيرة من أعمالكم والكبيرة ، والظّاهرة والمستورة ، فإن يعذّب فأنتم أظلم ، وإن يعف فهو أكرم . 2 - الاعتدال بين الدنيا والآخرة واعلموا عباد اللّه أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا وآجل الآخرة ، فشاركوا أهل الدّنيا في دنياهم ، ولم يشاركوا أهل الدّنيا في آخرتهم ؛ سكنوا الدّنيا بأفضل ما سكنت ، وأكلوها بأفضل ما أكلت ، فحظوا من الدّنيا بما حظي به المترفون ، وأخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبّرون . ثمّ انقلبوا عنها بالزّاد المبلّغ ؛ والمتجر الرّابح ( المربح ) . أصابوا لذّة زهد الدّنيا في دنياهم ، وتيقّنوا أنّهم جيران اللّه غدا في آخرتهم . لا تردّ لهم دعوة ، ولا ينقص لهم نصيب من لذّة . 3 - ضرورة ذكر الموت فاحذروا عباد اللّه الموت وقربه ، وأعدّوا له عدّته ، فإنّه يأتي بأمر عظيم ، وخطب جليل ، بخير لا يكون معه شرّ أبدا ، أو شرّ لا يكون معه خير أبدا . فمن أقرب إلى الجنّة من عاملها ؟ ! ومن أقرب إلى النّار من عاملها ؟ ! وأنتم طرداء الموت ، إن أقمتم له أخذكم ، وإن فررتم منه أدرككم ( أدّبكم ) ، وهو ألزم لكم من ظلّكم . الموت معقود بنواصيكم ؛ والدّنيا تطوى من خلفكم .
--> [ 2 - 539 ] صادق ، قال : بلغ علي بن أبي طالب عليه السّلام . . فقال : ( تيسير المطالب - تيسير المطالب - ص 187 ب 14 ص 187 ب 14 ) 6 - قال : وأنبأنا أبو داود ، أنبأنا محمّد بن بشار ، أنبأنا عبد الرحمان أنبأنا زائدة ابن قدامة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري : عن يعلى بن مرة قال : . . . قال : ( علي عليه السّلام ) : ( تاريخ دمشق - تاريخ دمشق - ترجمة الامام علي عليه السّلام ج 3 ص 354 ح 1405 ترجمة الامام علي عليه السّلام ج 3 ص 354 ح 1405 )